فضيحة مبارة مصر و الأرجنتين ليست الأولى إليك أبرز فضائح المنتخب الأرجنتيني
لم تكن مبارة مصر و الأرجنتين الأولى من نوعها التي يظهر بها عنصرية واضحة و فساد تحكيمي سنعرض لكم في هذا المقال أبرز فضائح المنتخب الأرجنتيني

كأس العالم 1978 وسلسلة الجدل في تاريخ المونديال
تولى الجنرال فيديلا الحكم في الأرجنتين بعد انقلاب عسكري في 24 مارس 1976، وأُقيمت البطولة من 1 إلى 25 يونيو 1978 تحت الحكم العسكري. وتشير شهادات تاريخية إلى أن مراكز اعتقال سرية، أشهرها "إسما" في بوينس آيرس، كانت قريبة من منشآت البطولة، وروى ناجون أنهم سمعوا هتافات الجماهير من الداخل، بينما ذكر آخرون أن أصوات المعتقلين كانت تصل أحياناً للخارج بحسب الظروف.
احتاجت الأرجنتين إلى الفوز على بيرو بفارق أربعة أهداف في آخر مباريات دور المجموعات للوصول إلى النهائي.
انتهت المباراة بفوز الأرجنتين 6-0، وهي نتيجة أثارت شكوكًا كبيرة
ظهرت على مر السنين اتهامات بوجود ضغوط سياسية أو اتفاقات للتأثير على نتيجة المباراة، خاصة مع زيارة فيديلا ووزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر لغرفة ملابس منتخب بيرو قبل المباراة
في مقابل فوز الأرجنتين على بيرو بهذا الفارق
عقب هذه المبارة تم الإعلان عن صفقات ومكاسب سياسية
منحة أو مساعدات من الحبوب: تشير مصادر تاريخية إلى أن الأرجنتين وافقت على إرسال 35 ألف طن من الحبوب إلى بيرو وذلك ضمن اتفاقات تجارية بين البلدين
قرض أو ودائع مالية: ذكرت بعض الكتب والتحقيقات الصحفية أن الأرجنتين قدمت لبيرو تسهيلات ائتمانية أو ودائع وقروض بملايين الدولارات بعد البطولة. كما أشارت بعض الروايات إلى تعاون سياسي بين النظامين العسكريين في البلدين.
أنفق نظام فيديلا بسخاء على تجديد الملاعب والبنية التحتية لتلميع صورة الأرجنتين أمام العالم، رغم الانتقادات الدولية الواسعة لانتهاكات حقوق الإنسان خلال "الحرب القذرة". واعترض عمر أكتس، رئيس اللجنة المنظمة، على هذا الإسراف ودعا لتنظيم أقل تكلفة، فقُتل بالرصاص في 19 أغسطس 1976 وهو متجه لمؤتمر كان سينتقد فيه التبذير. اتُّهم تنظيم "مونتونيروس" اليساري بالاغتيال، لكن الشكوكتوجهت لاحقاً نحو النظام نفسه، خاصة أن خليفة أكتس، كارلوس لاكوستي، فتح لاحقاً خزينة الدولة دون قيود لتمويل البطولة.
في مباراة الدور الأول بين فرنسا والأرجنتين، أكد المدافع الفرنسي تريزور في مناسبات عدة أن الظروف كانت مهيأة لتتويج الأرجنتين، مشيراً إلى ركلة جزاء مثيرة للجدل احتُسبت بسبب لمسة يد منه، ووصف الأجواء بأن "أياد خفية" ساعدت الأرجنتين. كما ذكر أن مسؤولاً أرجنتينياً كبيراً منع إجراء فحص المنشطات لللاعبين خلال استراحة الشوطين.
عانى منتخب البرازيل من عرقلة، إذ أُقيمت مبارياته في ملاعب "ماردل بلاتا" التي كانت تُروى بمياه مالحة ومليئة بحفر مفتعلة. وفي مباراة البرازيل والسويد في 3 يونيو 1978 التي انتهت 1-1، ألغى الحكم الويلزي كلايف توماس هدفاً لزيكو في الثواني الأخيرة بعد إطلاقه صافرة النهاية قبل وصول الكرة للشباك.
في مونديال 1986
،سجّل مارادونا هدف "يد الله" بيده أمام إنجلترا واحتُسب رغم الاعتراضات، ووصفه لاحقاً بأنه سُجل "بيد الإله". وفي مباراة الأرجنتين والاتحاد السوفييتي عام 1990، التي فازت فيها الأرجنتين 2-0، تصدى مارادونا بيده لكرة خطيرة قائما بدور حارس قائمأ دون أن تحظى الواقعة باهتمام مماثل لواقعة إنجلترا.
وفي مواجهة الأرجنتين والبرازيل 1990
اتُّهم أحد أفراد الجهاز الفني الأرجنتيني بتقديم مياه مهدئة للاعب البرازيلي برانكو، الذي أكد شعوره بدوار، وأيّد مارادونا هذه الرواية لاحقاً في تصريح تلفزيوني عام 2004.
أما في مونديال 1994
فذكر الكاتب ديفيد يالوب أن هنري كيسنجر وزير الخارجية و القائم بتنظيم النسخة المقامة في الولايات المتحدة تدخل لإعادة مارادونا للملاعب وضمن له تجنب فحص المنشطات، بينما تحرك الرئيس البرازيلي قلقاً لدى رئيس الفيفا هافيلانج. بعد فوز الأرجنتين على نيجيريا 2-1، اختير مارادونا عشوائياً لفحص المنشطات، وجاءت نتيجته إيجابية للإيفيدرين، فاستُبعد من البطولة وأُوقِف 15 شهراً.