ازاي رمضان صبحي اتحول من اهم لاعب مصري.. للاعب منسي من الجميع!
رمضان صبحي انتهي.. ولا لسه في امل يرجع!

ف سنة 2014، كان فيه عيل صغير في قطاع ناشئين الأهلي بيلعب بـ "برود" غريب..لاعب اوروبي الاستايل مش مصري!.. وشخصية أكبر من سنه بكتير. رمضان صبحي، أو "العفيجي" زي ما الجماهير سمته، دخل الفريق الأول وحجز مكانه بسرعة الصاروخ. الكل وقتها كان بيقول "خلاص، لقينا خليفة أبو تريكة". مهارة، قوة بدنية، وثقة وصلت لحد إنه يقف على الكورة في ماتش الزمالك مره والاهلي بيلاعب الزمالك ف مصر ومره تانيه ف الامارات.. حركة خلت نص مصر تعشقه والنص التاني يكرهه، بس الأكيد إن الكل كان عامل له ألف حساب
رحلة الضباب ف انجلترا

ف سنة 2016،رمضان صبحي" االعفيجي" انتقل من الدوري المصري تحديداً من فريقه النادي الاهلي المصري للدوري الانجليزي لفريق ستوك سيتي.. رمضان بدايته مع الفريق الانجليزي مكانتش احسن حاجة ولا زي ماهو متوقع ابدا لانو لما راح اكتشف انو مش بيلعب اساسي و ماتش ورا التاني وهو مش بيلعب وقاعد علي مقاعد البدلاء بس و مع الوقت بدا المدرب انو يدي لرمضان شوية وقت و رمضان وقتها مسجلش ولا صنع كتير لاكن كان بيقدم اداء كويس ف المجمل.. ولكن رمضان مقبلش بدا كتير عشان بعدها يقرر ف ٢٠١٨ انو يروح هيدرسفيلد تاون الانجليزي.. بس برضو رمضان مخدش الوقت اللي هو عايزو ومصبرش علي نفسو خالص و يقرر انو يرجع الاهلي علي سبيل الإعارة.. وبالفعل رجع الأهلي إعارة في 2019، وفي ظرف شهور قليلة رجع "رمضونا" بتاع زمان، وقاد المنتخب الأوليمبي للفوز بطولة أفريقيا والوصول للأولمبياد، والجمهور كان بيغني باسمه في كل ماتش بسبب روعة اداء رمضونا االلي قدر ف الاولمبياد يعدي ب المنتخب دور المجموعات عشان يقابل الفراعنه منتخب البرازيل اللي فاز وقتها ب البطولة ويخرج المنتخب المصري من البطوله ولاكن مرفوع الراس و بأداء مشرف..
القرار اللي قلب الموازين: صدمة أغسطس 2020

كلنا فاكرين اليوم ده كويس. الأهلي كان مخلص كل حاجة عشان يشتري رمضان نهائياً من هيديرسفيلد، وفجأة الدنيا اتقلبت. رمضان اختار بيراميدز. "أنا اخترت الطموح"، دي كانت الكلمة اللي قتلت علاقته بجمهور الأهلي للأبد.
من اللحظة دي، رمضان صبحي مابقاش مجرد لاعب كورة، بقى "مادة دسمة" للجدل. الضغط الجماهيري كان مرعب، وكل لمسة للكورة كانت بتتحسب عليه بـ "ميزان صيدلي".
2021 لـ 2026: هل انطفأ البريق؟

السنين اللي فاتت في بيراميدز كانت غريبة. أرقام رمضان مش وحشة، سجل وصنع، بس التأثير "المرعب" اختفى. غاب عن منصات التتويج، ومكانه في المنتخب مابقاش مضمون زي الأول خصوصا ف وجود لاعبين تانيين ف عز مستواهم وقتها زي تريزيجيه ومرموش وكمان ابراهيم عادل. بس مع ذلك وتحديدا ف ٢٠٢٥ فاز رمضان صبحي ب اهم بطوله افريقيه للانديه مع فريقو بيراميدز وهي دوري ابطال افريقيا
وطبعا كان مؤثر جدا فيها خصوصا انو كان اهم احد الاسباب ف تاهل فريقو ف النهائي بعد هدفه من اول لمسه بدماغو بعد نزولو من مقاعد البدلاء امام فريق اورلاندز بايريتس وبعدها فوزهم علي صن داونز ف نهائي البطوله بمشاركو رمضان صبحي اللي كان مؤثر ف الماتشين بتوع النهائي..وقتها قولنا ممكن الثقه ترجعلو ونرجع نشوف رمضان بتاع زمان “العفيجي”بس زاد الطين بلة أزمة "المنشطات" اللي حصلت مؤخراً وشغلت الرأي العام، وكمان الازمه اللي تسببت في سجنه شهر او شهر وشويه تقريبا.. بس بعدها طلع منها ب حكم ايقاف التنفيذ والحمدلله.. بس برضو هو لسه بيطاردو شبح المنشطات اللي لحد دلوقتي ازمتها متحلتش ومخلياه موقوف عن اللعب