الوزير القاتل بن غفير يحتفل بعيد ميلاده ٥٠ سنة

الوزير القاتل بن غفير يحتفل بعيد ميلاده ٥٠ سنة
احتفل بالأمس بن غفير وزير الأمن الإسرائيلي بعيد ميلاده الخمسين . خمسون سنة من الإجرام والتحريض على الفلسطينيين والعرب . قدمت له زوجته آيالا بن غفير كعكة كبيرة تحمل صورة مشنقة وتحمل عبارة "مبروك للوزير بن غفير ، الأحلام تتحقق" .
لك أن تتخيل عزيزي القارئ أن زوجته قدمت له هدية كعكة تحمل صورة مشنقة ! , ناهيك عن وجود كعكات أخرى تحمل صور مسدسات وأسلحة , لكن في الحقيقة هذا ليس غريباً فمن يعلم قصة زواج بن غفير وآيالا لا يستغرب هذا الفعل .
من هى آيالا وكيف تعرف عليها بن غفير ؟
زوجان يتشاركان الإجرام
آيالا بن غفير هى احد النساء المتطرفين في اسرائيل. انضمت في سن صغير إلى حركة الشباب الكاهانية المتطرفة . كانت واحدة من الفتيات القلائل النشيطات في هذه الحركة المتطرفة. وكانت تجد في الفكر الكاهاني إجابات على اسئلتها على حد زعمها حيث صرحت لجريدة Ynet قائلة : "حدث أن رأيت منشوراً لكاهانا، وقرأته، ووجدت فيه إجابات كثيرة" .
ومن لا يعرف كاهانا زعيم حركة كاخ الإرهابية ، فهو أحد اكثر المتطرفين العنصريين وصاحب أفكار فاشية واضحة تدعوا إلى طرد الفلسطينيين من فلسطين المحتلة عن طريق الترحيل القسري وله جملة شهيرة في هذا الأمر "يجب على العرب أن يغادروا إسرائيل." . كما كان يدعوا إلى التفوق اليهودي في جميع خطاباته .
كان بن غفير أحد أعضاء هذه الحركة والمشاركين النشطين في أعمالها الإرهابية. شغل بن غفير منصب المتحدث باسم الحركة الكاهانية . وهنا تعرف الزوجان على بعضهما .
التعارف الرومانسي أمام قبر قاتل !
أول موعد غرامي بين بن غفير وآيالا كان في المقابر ،وكان الغرض هو زيارة قبر السفاح باروخ غولدشتاين مرتكب مذبحة الحرم الابراهيمي والذي كان يدافع عنه بن غفير باستماته ووصفه بالرجل الصالح . صرح بن غفير لوسائل الإعلام الإسرائيلية أنه كان من المقرر أن يلتقى بفتاه أخرى ولكن الشاباك اتصل عليها وحذرها من الذهاب فلم تذهب واتت مكانها آيالا.
كان اللقاء الأول عام ٢٠٠٢ عندها كانت تبلغ آيالا ١٥ سنة وبن غفير ٢٦ سنة . وبعد تعارفهما بفترة قصيرة اي عام ٢٠٠٣ قُبض على آيالا أثناء مشاركتها في احتلال منطقة في للخليل بالقرب من مستوطنة كريات اربع وتحويلها لبؤرة استيطانية . رفضت آيالا التوقيع على شروط الإفراج لذلك تم تمديد فترة اعتقالها وحضر الحبيب المتطرف إلى المحكمة لكي يدعمها ويشجعها . لم يكن بن غفير محامياً رسمياً بعد ولكن بعدها أصبح بن غفير محامياً متخصصاً في الدفاع عن ناشطين متطرفين ومستوطنين متهمين بجرائم كراهية أو إرهاب يهودي.
آيالا عضوة نشطة جداً في مجموعة "إدارة جبل الهيكل" (Temple Mount Administration)، وهي جماعة متطرفة تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الأقصى وفرض صلوات يهودية أكثر في المسجد . كما التقَت مسؤولين في الشرطة للضغط في هذا الملف.
يرى كثيرون أن آيالا اكثر تطرفاً من زوجها ، فقد حضرت اجتماعاً لزوجات الوزراء وهى مسلحة وعندما سئلت قالت : " نعم، أحمل سلاحاً... تعاملوا مع الأمر" .
وفي عيد ميلاد زوجها ال ٥٠ قدمت له كعكة عليها حبل مشنقة ، وضم الحفل كعكات أخرى عليها اسلحة ومسدسات .
زوجان كان اول لقاء بينهما امام قبر أكبر سفاح في زمنه . وحياة زوجية مليئة بالإرهاب والتحريض على العرب والفلسطينيين.
زوجان اجتمعا على حقد اسود وكراهية وشعور بالفوقية على من حولهم فكيف سيكون أبناءهم ؟