3-2 أمام بطل العالم.. لماذا خسرنا أمام الأرجنتين؟ وأين كان التحكيم من عنصرية المدرجات؟

3-2 أمام بطل العالم.. لماذا خسرنا أمام الأرجنتين؟ وأين كان التحكيم من عنصرية المدرجات؟
خرجنا من كاس العالم 2026، ولكننا لم نخسر كرامتنا.
في دور الـ16، على ملعب أتلانتا الممتلئ عن آخره، واجه منتخب مصر نظيره الأرجنتيني بطل العالم وانتهت المواجهة بنتيجة 3-2 لصالح التانجو. نتيجة قاسية، ولكنها لا تعكس أبداً الفارق الحقي الذي ظهر على أرض الملعب.
ازاي خسرنا؟ 3 أخطاء كلفتنا الحلم
1. الدقائق القاتلة في الشوط الثاني
مصر بدأت الشوط الأول متقدمة 1-0 ولعبت بتنظيم دفاعي محكم. لكن بين الدقيقة 50 والدقيقة 65 استقبلنا 3 أهداف. السبب؟ تراجع بدني واضح + استحواذ أرجنتيني خانق. منتخب الأرجنتين بيعرف يقتل الماتش في 15 دقيقة، وده اللي حصل. غياب الضغط العالي بعد الهدف الأول خلّى ميسي وألفاريز يلعبوا براحتهم.
2. استغلال الكرات الثابتة
هدفين من أصل 3 للأرجنتين جم من كرات ثابتة. ركنية حولها إنزو فرنانديز برأسية، وفاول اتلعب صح اتحول لجول. احنا كنا الأقوى في المرتدات والسرعات، لكن الكرات الثابتة كانت نقطة ضعفنا الوحيدة طول البطولة ودفعنا تمنها قدام أفضل منفذين في العالم.
3. غياب الخبرة في إدارة اللحظات الحاسمة
اللاعيبة لعبوا بشجاعة، بس الخبرة فرقت. الأرجنتين بتعرف "تموت" الماتش، تضيع وقت، تستفز، تهدي الرتم. احنا كنا بنجري ورا التعادل بقلبنا مش بعقلنا. دي خبرة مبتجيش غير بالمشاركة في أدوار إقصائية كتير.
هل التحكيم كان عادل؟
الحكم لم يظلمنا بشكل مباشر، ولكن كان فيه لقطتين جدل.
الأولى: فاول واضح على محمد صلاح على حدود الـ18 لم يحتسب.
الثانية: هدف الأرجنتين الثاني جه بعد التحام قوي تسبب في سقوط لاعبنا ولم يرجع الـVAR.
مش بنقول الحكم هو السبب، بس في ماتشات بحجم ده أي قرار صغير بيفرق. الفيفا لازم يراجع معايير الـVAR في الأدوار الإقصائية.
والعنصرية؟
للأسف المدرجات في أتلانتا شهدت هتافات عنصرية ضد صلاح وتريزيجيه كل ما الكورة تيجي عندهم. "Monkey chants" اتسمعت في البث. الفيفا لحد دلوقتي مطلعش بيان إدانة. ده عيب. كرة القدم مكانها الاحترام، مش العنصرية. منتخبنا لعب باحترام ورد في الملعب، وده أكبر رد.
ولكن.. لماذا نفخر؟
عشان احنا كنا الطرف الأصعب في الماتش.
عشان جبنا جولين في شباك إيميليانو مارتينيز.
عشان وصلنا دور الـ16 لأول مرة في تاريخنا.
عشان لعبنا الند للند قدام ميسي وبطل العالم ومخفناش.
رسالة للاعبينا: ارفعوا راسكم
يا رجالة، انتو كسرتو حاجز الخوف. انتو اللي خليتو طفل في بركة السبع يحلم يلبس تيشيرت مصر في كاس العالم.
الخسارة دي مش نهاية، دي بداية. الأرجنتين كسبتنا خبرة مش كسبتنا كورة.
اللي حصل في أتلانتا لازم يكون الوقود بتاعنا لكاس الأمم وكاس العالم الجاي.
احنا مش منتخب "شرف المشاركة" احنا منتخب "بنافس الكبار".
شكراً على الدم والعرق. وشكراً على الأمل اللي رجعتوه لينا.
القادم أفضل بإذن الله. مصر راجعة.