"لغز زيزو والديوك.. متى يحقق زين الدين زيدان حلمه الأكبر؟"
زين الدين زيدان.. الأسطورة اللي مستنية "حلم فرنسا" والجمهور بيسأل: هل حان وقت العودة للساحرة المستديرة؟

يا هلا بيك يا صديقي القارئ في عالم الساحرة المستديرة، العالم اللي مبيبطّلش دراما وإثارة ولا ثانية واحدة. لو سألت أي مشجع كورة في الشارع، سواء بيشجع ريال مدريد، برشلونة، الأهلي، أو الزمالك: "مين هو المدرب اللي يقدر يقلب موازين أي فرقة في ثانية بمجرد وجوده على الدكة؟" غالباً الإجابة هتكون كلمة واحدة بس وبإجماع الكل: "زيزو".
زين الدين زيدان مش مجرد لاعب أسطوري متّع عيوننا بلمساته السحرية في الملعب وخلانا نعشق الكورة بسببه، ده كمان مدرب عبقري عمل المستحيل مع ريال مدريد وحقق "ثلاثية دوري الأبطال التاريخية" اللي لسه معقدة مدربي أوروبا كلهم لحد النهاردة. ومن وقت ما ساب الملكي في ولايته التانية، والكل بيسأل: زيزو رايح فين؟ والسؤال الأهم اللي شاغل بال الملايين وبيتصدر محركات البحث كل فترة: هل هيدرب منتخب فرنسا ولا الحلم ده هيطير من بين إيديه؟
في المقال ده، هنغوص مع بعض في التفاصيل والكواليس، وهنحلل الموقف من كل الجوانب عشان نعرف زيزو بيفكر في إيه ومستقبله رايح على فين.
العبقرية التدريبية لـ "زيزو".. قصة نجاح مفيهاش غلطة
قبل ما نتكلم في المستقبل والتوقعات، لازم نبص بصة سريعة على العظمة اللي عملها الراجل ده كمدرب عشان نفهم ليه أندية العالم ومنتخباتها مستعدين يدفعوا ملايين عشان إمضاء منه. زيدان لما مسك ريال مدريد مكنش مجرد اسم كبير أو "كاريزما" واقفة على الخط، ده كان مدرب بيفهم سيكولوجية اللعيبة وعنده مرونة تكتيكية رهيبة:
ثلاثية القرن (The Three-peat): كسب 3 ألقاب دوري أبطال أوروبا ورا بعض (2016، 2017، 2018). الإنجاز ده في النسخة الحديثة من البطولة شبه مستحيل، ومدربين كبار قعدوا سنين يصرفوا مليارات عشان يحققوا لقب واحد، لكن زيزو عملها وكأنه بيلعب ماتش خماسي في الشارع!
إدارة غرف اللبس (Man Management): دي أعظم ميزة عند زيدان. عرف يسيطر على نجوم من العيار الثقيل وعلى رأسهم الأسطورة كريستيانو رونالدو، وغاريث بيل، وسيرجيو راموس. خلق حالة حب ووئام جوه الفريق مكنتش موجودة قبل كده، وخلى النجم اللي بيقعد دكة ينزل ياكل النجيل عشان خاطر عيون زيزو.
الهدوء والذكاء التكتيكي: زيزو مكنش من نوعية المدربين اللي بيحبوا الفلسفة الزيادة أو التنظير في المؤتمرات الصحفية. كان بيلعب السهل الممتنع، بيقرأ الخصم كويس جداً، وبيعرف يكسب الماتشات الكبيرة بـ "العقل" والخبرة والهدوء الأعصاب اللي بينقله للاعبته.
لغز تدريب منتخب فرنسا.. العشق الأبدي لـ "زيزو"
نيجي بقى لبيت القصيد والسؤال اللي مجنن عشاق الديوك الفرنسية وزيدان نفسه: هل هنشوف زيدان على دكة فرنسا قريب؟
الحقيقة، الموضوع ده عامل زي مسلسل درامي تركي مشوق جداً، ومليان تفاصيل وكواليس معقدة ورا الستار:
الحلم الأكبر والوحيد لزيدان
زيدان قالها علناً وصراحة أكتر من مرة، وتصرفاته كلها بتأكد الكلام ده. الراجل رفض عروض بملايين الدولارات من أندية تقيلة جداً في أوروبا وليها تاريخ مرعب (زي باريس سان جيرمان، مانشستر يونايتد، بايرن ميونخ، وحتى عروض خيالية من دوريات تانية)، وكل ده لسبب واحد بس: عينه مش على فلوس الأندية، عينه وقلبه مع منتخب بلده فرنسا. زيدان بيشوف إن قيادة "الديوك" لمنصة التتويج بكأس العالم كمدرب هي النسخة الأخيرة والأهم من كتاب كتابة تاريخه الأسطوري.
العقبة الكبرى: ديدييه ديشامب!
السبب الوحيد اللي معطل خطوة تدريب زيدان لفرنسا هو صديق ملاعبه القديم "ديدييه ديشامب". ديشامب مدرب ناجح جداً مع فرنسا بالورقة والقلم؛ حقق كأس عالم 2018، ووصل لنهائي 2022 وخسره بضربات الترجيح، وده مخلي الاتحاد الفرنسي لكرة القدم متمسك بيه ومجدد عقده لفترات طويلة.
طول ما ديشامب محقق استقرار ونتايجه مقبولة، الإدارة الفرنسية شايفة إنه مفيش سبب منطقي أو أخلاقي يخليهم يمشوه عشان ييجوا بزيدان. وده اللي مخلي كرسي تدريب فرنسا "محجوز" ومش فاضي لزيزو لحد دلوقتي.
الأزمة الشهيرة والدعم الجماهيري
كلنا فاكرين الأزمة اللي حصلت لما رئيس الاتحاد الفرنسي السابق "نويل لو غريت" قلل من قيمة زيدان وقال في تصريحات صحفية إنه "حتى لو زيدان اتصل بيا مش هرد عليه". الدنيا ساعتها اتقلبت في فرنسا ومقعدتش! الجمهور هاجم رئيس الاتحاد، والنجوم الكبار وعلى رأسهم "كيليان مبابي" طلعوا ودافعوا عن زيزو وقالوا: "زيدان هو فرنسا، ومينفعش نقلل من أسطورة زي دي". الأزمة دي انتهت باستقالة رئيس الاتحاد نفسه، وده يثبت لك إن شعب فرنسا واللعيبة نفسهم بيعشقوا زيدان وبيشوفوا إنه القائد الشرعي القادم للمنتخب.
السيناريوهات المتوقعة: هل يدرب فرنسا أم لا؟
لو جينا للواقع، الإجابة هي نعم، زيدان هيدرب فرنسا بنسبة 100%، لكن الموضوع مجرد مسألة وقت وتوقيت.
السيناريو الأول (الأقرب): الانتظار لحين حدوث أي تعثر كبير لمنتخب فرنسا في البطولات الكبيرة القادمة، أو انتهاء عقد ديشامب الحالي. وقتها الضغط الجماهيري والإعلامي هيكون لا يُقاوم، والاتحاد الفرنسي مش هيلاقي منقذ ومحبوب للجماهير غير زين الدين زيدان.
السيناريو الثاني (الخطة البديلة): لو طال الانتظار وزيدان حس بالملل من القعدة بعيد عن الملاعب، ممكن يفكر في الرجوع للأندية مؤقتاً، ومن الأماكن المرشحة بقوة:
يوفنتوس الإيطالي: النادي اللي شهد توهج زيدان كلاعب قبل ما يروح ريال مدريد. جماهير السيدة العجوز بتعشق زيزو وبتتمناه ينقذ الفريق ويرجعه لعهده الذهبي.
ريال مدريد (ولاية تالتة): العلاقة بين زيدان وفلورنتينو بيريز (رئيس ريال مدريد) علاقة حب واحترام متبادل، وبيريز دايماً بيعتبر زيدان ابنه المدلل، فلو فضي الكرسي في مدريد، زيزو دايماً مرشح فوق العادة.
خاتمة تليق بالأسطورة
في النهاية، يظل زين الدين زيدان هو "الرقم الصعب" والجوكر المستخبى في عالم التدريب. غيابه عن الساحة السنين اللي فاتت مش ضعف ولا قلة عروض، ده "هدوء ما قبل العاصفة" وتخطيط ذكي جداً لخطوة تاريخية هو راسمها في خياله. وسواء درب فرنسا بكره أو بعد سنة، الأكيد إن رجوع المايسترو زيزو للملاعب هيكون الحدث الأبرز اللي هيهز كوكب كرة القدم بالكامل وهيخلي الملايين يرجعوا يتابعوا الكورة بشغف من جديد.
وأنت يا صديقي القارئ.. تفتكر زيزو لو درب فرنسا هيقدر يكرر إنجازات ديشامب ويجيب كأس العالم، ولا تدريب المنتخبات يختلف عن الأندية؟ شاركنا برأيك وتوقعاتك في التعليقات!