أشد 10 كوارث ومآسي في تاريخ كرة القدم العالمية

الجانب الخفي لكرة القدم
بسم الله نبدأ
10. إندونيسيا – مأساة ملعب كانجوروهان (1 أكتوبر 2022)
تعتبر حادثة ملعب "كانجوروهان" بمدينة مالانغ بشرق جزيرة جاوه الإندونيسية واحدة من أحدث وأسوأ الكوارث في تاريخ الكرة الحديث. جمعت المباراة بين نادي أريما ونادي بيرسيبايا سورابايا في الديربي المحلي للشرق. عقب انتهاء المباراة بخسارة فريق أريما على ملعبه وبين جماهيره لأول مرة منذ أكثر من اثنين وعشرين عاماً، اقتحم الآلاف من المشجعين الغاضبين أرضية الميدان للتعبير عن سخطهم ولإبداء الاعتراض أمام اللاعبين والإدارة.
حاولت عناصر الشرطة والأمن استعادة السيطرة، لكن الوضع خرج عن السيطرة بسرعة. قامت الشرطة بإطلاق كميات كبيرة المكثفة من قنابل الغاز المسيل للدموع ليس فقط على أرضية الملعب، بل باتجاه المدرجات المكتظة بالعائلات والأطفال الذين لم يشاركوا في الاقتحام. ساد الذعر الشديد أرجاء الملعب، وتدافع الآلاف نحو منافذ وأبواب الخروج للفرار من سحابة الغاز الخانقة. وكانت المفاجأة أن معظم الأبواب الرئيسية للستاد كانت ضيقة جداً أو مغلقة تماماً. تراكمت أجساد الضحايا عند أبواب الخروج وسحق الناس بعضهم بعضاً تحت الدهس والاختناق، مما أسفر عن مصرع 135 شخصاً (بينهم عشرات الأطفال) وإصابة أكثر من 580 آخرين. وصفت الفيفا هذا اليوم بـ "اليوم المظلم في تاريخ كرة القدم"، وصدرت قرارات بإقالة قيادات أمنية وإعادة تنظيم شامل لملاعب إندونيسيا.
(المصدر: وكالة الأنباء العالمية Agence France-Presse AFP)
9. مصر – أحداث استاد الدفاع الجوي (8 فبراير 2015)
شهدت العاصمة المصرية القاهرة مأساة كروية جديدة بعد ثلاث سنوات فقط من حادثة بورسعيد، وتحديداً قبيل انطلاق مباراة نادي الزمالك ونادي إنبي في الدوري المصري الممتاز على استاد الدفاع الجوي بالتجمع الخامس. كانت هذه المباراة هي الأولى التي تُفتح فيها الأبواب لحضور الجمهور بأعداد محددة بعد فترة طويلة من الحظر.
بسبب توافد أعداد غفيرة من مشجعي الزمالك (وايت نايتس) تزيد عن عدد التذاكر المتاحة، قامت الجهات التنظيمية بتوجيه الجمهور للدخول عبر ممر ضيق جرى إنشاؤه من الحديد الصلب والمحاط بأسلاك شائكة ويُعرف باسم "القفص الحديدي". مع تتزايد الأعداد وتزاحم المئات داخل الممر الخانق ومطالبتهم بالدخول، وقعت مناوشات وإطلاق للغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود المحتشدة بالخارج. أدى انتشار الغاز داخل القفص الحديدي الضيق المغلق إلى حالة ذعر هائلة وااختناق وتدافع حاد بين الشباب المحبوسين بالداخل الذين حاولوا الهروب دون جدوى. أودت المأساة بحياة 22 مشجعاً من شباب نادي الزمالك وإصابة العشرات. تسببت الحادثة في إعادة إغلاق الملاعب المصرية أمام الجماهير لفترات طويلة وتغيير بروتوكولات تأمين المباريات كلياً.
(المصدر: صحيفة الشروق المصرية - تغطية التحقيقات)
8. مصر – أحداث استاد بورسعيد (1 فبراير 2012)
تعد هذه الحادثة من أكثر الحوادث دموية وصدمة في تاريخ كرة القدم العربية والأفريقية. وقعت الأحداث عقب انتهاء مباراة الدوري المصري الممتاز بين نادي المصري ونادي الأهلي على استاد بورسعيد. على الرغم من فوز نادي المصري بنتيجة 3-1، إلا أن الأجواء كانت مشحونة للغاية طوال فترات المباراة بسبب الهتافات والمناوشات بين مجموعات الألتراس من الطرفين.
فور إطلاق الحكم صافرة النهاية، اقتحمت أعداد غفيرة من جماهير نادي المصري أرضية الملعب، وتوجهت أعداد كبيرة منها نحو المدرج الشرقي المخصص لجماهير النادي الأهلي (ألتراس أهلاوي). اندلعت اشتباكات وأعمال عنف بالغة بالأسلحة البيضاء والمقذوفات. وحين حاول مشجعو الأهلي الفرار والهروب نحو الممرات الخلفية للخروج، وجدوا البوابات الحديدية للمدرج لحمت أو أُغلقت بالسلاسل والمغالق القوية. أدى ذلك إلى انحصار مئات الأشخاص في الممر الضيق والمظلم تحت وطأة الاعتداءات والتدافع الشديد، والسقوط من أعلى أعلى السور الخرساني للمدرج. أسفرت المأساة الوطنية عن مصرع 72 مشجعاً وإصابة ما يزيد عن 500 آخرين. ترتب على الحادثة إلغاء النشاط الكروي في مصر لعدة أشهر، وحظر حضور الجماهير في المباريات المحلية لسنوات طويلة، وصدرت أحكام قضائية مشددة بحق المتورطين.
(المصدر: بوابة الأهرام - التحقيقات القضائية لأحداث بورسعيد)
7. جنوب إفريقيا – كارثة ملعب إليس بارك (11 أبريل 2001)
تُعرف هذه الكارثة بأنها الأقسى في تاريخ الرياضة بآفريقيا الجنوبية، ووقعت في العاصمة جوهانسبرغ خلال لقاء ديربي المدينة القوي بين الغريمين التقليديين كايزر تشيفز وأورلاندو بيراتس على ملعب "إليس بارك". كان الملعب يتسع رسمياً لـ 60 ألف مشجع، لكن التوقعات الجماهيرية سُحقت تماماً بعد حشد أكثر من 120 ألف مشجع حاولوا حضور المباراة.
على الرغم من امتلاء المدرجات بالكامل وصعوبة الرؤية، ظل أكثر من 30 ألف مشجع خارج البوابات يضغطون للدخول. وعندما تمكن نادي أورلاندو بيراتس من تسجيل هدف التعادل، التهبت مشاعر الجماهير في الخارج واخترقت بوابات الأمن بالقوة لتبدأ مرحلة التدفق المجنون نحو المدرجات المليئة أساساً. أحدث التدافع موجات صدمة بشرية سحقت الجماهير القريبة من السلاسل والممرات. كما أطلق عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع للتفريق، مما زاد من ذعر الجماهير وتدافعهم العشوائي فوق أجساد بعضهم البعض. أسفر حادث الدهس الرهيب عن مصرع 43 مشجعاً وإصابة ما يزيد عن 250 آخرين. تسببت هذه الفوضى في مراجعة شاملة لآلية بيع التذاكر الإلكترونية والتحكم في التدفق البشري في البطولات الإفريقية الكبرى.
(المصدر: موقع Reuters - تغطية الأحداث الأفريقية)
6. فرنسا – كارثة ملعب أوباني (5 مايو 1992)
وقعت هذه الكارثة في جزيرة كورسيكا الفرنسية بمدينة باستيا، على ملعب "أرماند سيزاري" في منطقة أوباني، وذلك أثناء مواجهة نصف نهائي كأس فرنسا بين نادي باستيا المحلي ونادي أولمبيك مارسيليا الذي كان يعيش عصره الذهبي ويضم في صفوفه أبرز نجوم العالم. بالنظر لحجم المباراة التاريخي ورغبة أعداد هائلة من الجماهير في الحضور، قررت إدارة نادي باستيا هدم مدرج قديم يتسع لـ 2,500 شخص وبناء مدرج مؤقت إضافي من الحديد والهياكل المعدنية يتسع لـ 10,000 مشجع خلال مدة قياسية لم تتجاوز أسبوعين.
تم بناء المدرج بسرعة فائقة ودون الالتزام بأدنى معايير الأمان والسلامة الهندسية وتخطي عمليات الفحص التقني اللازمة من السلطات المختصة. وقبل انطلاق المباراة بأقل من عشر دقائق، وأثناء قفز واحتفال الجماهير على المدرج المؤقت الحديث، اهتزت القواعد الحديدية وسقط الهيكل العلوي للمدرج بالكامل وانهار نحو الأسفل. سقط الآلاف من المشجعين والصحفيين من ارتفاعات شاهقة وسط الحديد الملتوي والأنقاض. تسببت الكارثة في مصرع 18 شخصاً وإصابة أكثر من 2,300 آخرين، وتعتبر الكارثة الرياضية الأسوأ في تاريخ فرنسا، وأدت إلى تعديل قوانين إنشاء المنشآت الرياضية المؤقتة وحظر إقامة أي مباريات رسمية في فرنسا في يوم 5 مايو من كل عام تكريماً للضحايا.
(المصدر: صحيفة L'Équipe الفرنسية - أرشيف الرياضة)
5. إنجلترا – كارثة مأساة هيلزبرة (15 أبريل 1989)
في مدينة شفيلد الإنجليزية وعلى ملعب "هيلزبرة"، التقى نادي ليفربول بنادي نوتينغهام فورست في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. أُعطيت جماهير ليفربول مدرجاً أصغر حجماً يسع لعدد أقل مقارنة بأعدادهم الغفيرة التي توافدت إلى المدينة، مما أدى لتجمع الآلاف خارج بوابات الدخول قبل دقائق من بداية اللقاء في حالة ازدحام شديد وضغط رهيب.
خوفاً من وقوع حوادث خارج الاستاد، اتخذ قائد الشرطة المكلف بطلاً قراراً كارثياً بفتح بوابة الخروج الكبرى (Gate C) لتخفيف الضغط والتدافع الشديد عن البوابات الدوارة. تدفقت أعداد هائلة من المشجعين عبر البوابة المفتوحة بشكل غير منظم واندفعوا تلقائياً نحو النفق الأوسط المؤدي مباشرة إلى القطاعين (3 و4) خلف المرمى، وهما قطاعان كانا مكتظين بالفِعل بالمشجعين. أدى دخول الآلاف الجدد إلى انحصار المشجعين الموجودين في الأمام وضغطهم بقوة هائلة ضد السياج الحديدي مرتفع الارتفاع الذي يحيط بالميدان لمنع الاقتحام. تسبب الضغط الخارق في هرّس أجساد المشجعين واختناقهم وهم واقفون على أقدامهم دون أن يتمكنوا من الحركة أو التنفس. أسفرت المأساة عن مصرع 97 مشجعاً من أنصار ليفربول وإصابة أكثر من 760 آخرين. أدت هذه الكارثة لصدور "تقرير تايلور" الشهير، الذي أحدث ثورة في كرة القدم الإنجليزية بإلغاء الحواجز الحديدية والمدرجات المخصصة للوقوف، وإجبار الأندية على جعل الملاعب ذات مقاعد جالس بالكامل.
(المصدر: موقع BBC News - التحقيقات الرسمية لكارثة هيلزبرة)
4. بلجيكا – كارثة ملعب هيسل (29 مايو 1985)
تعتبر حادثة هيسل نقطة تحول سوداء في تاريخ البطولات الأوروبية، حيث اندلعت في العاصمة البلجيكية بروكسل قبل انطلاق نهائي كأس أوروبا للأندية الأبطال (دوري أبطال أوروبا حالياً) بين نادي يوفنتوس الإيطالي ونادي ليفربول الإنجليزي. تم تخصيص المنطقة (Z) في المدرجات للمشجعين المحايدين، إلا أن العديد من التذاكر بيعت لمشجعي يوفنتوس الإيطاليين، لتصبح هذه المنطقة ملاصقة تماماً لمدرج المتعصبين من مشجعي ليفربول (الهوليجانز)، ولا يفصل بينهما سوى سياج حديدي ضعيف وحراسة أمنية غير كافية.
قبل ساعة من انطلاق الصافرة، بدأت المناوشات وإلقاء الحجارة والألعاب النارية بين الطرفين. فجأة، قامت مجموعة كبيرة من جماهير ليفربول باقتحام السياج الفاصل والهجوم على مشجعي يوفنتوس. اندفعت الجماهير الإيطالية مذعورة نحو الخلف للهرب، والتجأت إلى جدار دعم خرساني قديم يقع في جدار الملعب الخارجي. تحت الضغط الهائل والتدافع الصادم للأجساد البشرية، انهار الجدار الخرساني بالكامل على المشجعين، وسحق العشرات تحت الركام وفي أزقة التدافع. أدت هذه الواقعة المأساوية إلى وفاة 39 شخصاً (معظمهم من المشجعين الإيطاليين) وإصابة أكثر من 600 آخرين. ورغم المأساة، أُقيمت المباراة بضغط من السلطات لمنع تفاقم العنف، ونتج عن الحادثة قرار تاريخي من اليويفا بحظر جميع الأندية الإنجليزية من المشاركة في المسابقات الأوروبية لمدة خمس سنوات كاملة (وستر سنوات لنادي ليفربول).
(المصدر: الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA - تاريخ الملاعب)
3. الاتحاد السوفيتي – كارثة ملعب لوزنيكي (20 أكتوبر 1982)
وقعت هذه الكارثة في العاصمة موسكو خلال مباراة ذهاب دور الـ 32 من كأس الاتحاد الأوروبي بين نادي سبارتاك موسكو السوفيتي ونادي هارلم الهولندي على ملعب "لوزنيكي" (وكان يُعرف حينها بملعب لينين المركز). كانت درجات الحرارة تحت الصفر والأجواء شديدة البرودة مع تساقط كثيف للثلوج، مما جعل إداريي الملعب يفتحون مدرجاً واحداً فقط للجماهير القليلة التي حضرت والتي قدر عددها بـ 16 ألف مشجع لسهولة تنظيف الثلج عنه.
قبل نهاية المباراة بثوانٍ معدودة، وكانت النتيجة تشير لتقدم سبارتاك بهدف نظيف، بدأ مئات المشجعين بالتوجه نحو ممر الخروج الوحيد والمظلم لتفادي الازدحام وللبرد القارس. لكن وفي اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، سجل سبارتاك هدفاً ثانياً مفاجئاً. حاول بعض المشجعين في الأسفل العودة بسرعة للمدرج لرؤية الاحتفال بالهدف، في الوقت الذي كان يندفع فيه المئات من الأعلى نحو الخروج. وقع الصدام المميت على السلالم الإسمنتية الزلقة المكسوة بالثلج. سقط المشجعون فوق بعضهم كالدمى وتسبب الثقل المباشر في دهس واختناق العشرات. تستر النظام السوفيتي على الكارثة لسنوات طويلة ولم يُكشف عن الأرقام الحقيقية إلا بعد أعوام؛ حيث أعلنت السلطات رسمياً مصرع 66 مشجعاً وإصابة العشرات، بينما تؤكد التقديرات الصحفية غير الرسمية أن عدد الضحايا تجاوز 340 قتيلاً.
(المصدر: صحيفة الإندبندنت البريطانية - تحقيقات كوارث الرياضة)
2. بيرو – كارثة ملعب نسيونال (24 مايو 1964)
تُصنف مأساة ملعب "نسيونال" في العاصمة البيروفية ليما بأنها الكارثة الأكثر دموية في تاريخ كرة القدم على الإطلاق من حيث عدد الضحايا في مباراة واحدة. في 24 مايو 1964، التقيا منتخبا بيرو والأرجنتين في مواجهة حاسمة ضمن التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو. كان المنتخب البيروفي متأخراً بهدف مقابل لا شيء، وقبل نهاية المباراة بـ 6 دقائق فقط، سجلت بيرو هدف التعادل وسط فرحة جنونية من الجمهور الذي قارب 53 ألف مشجع.
إلا أن حكم المباراة الأوروغوياني ألغى الهدف بداعي وجود خطأ، مما أثار غضباً عارماً في المدرجات. اقتحم مشجعان أرضية الملعب للاعتراض، فقامت الشرطة بالاعتداء عليهما وضربهما بعنف أمام مرأى الجميع. أدى ذلك لسخط الجماهير وبدأت في إلقاء المقذوفات واقتحام الميدان. رداً على ذلك، أطلقت قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة داخل المدرجات المكتظة، مما أحدث ذعراً شاملاً. هرع الآلاف نحو بوابات الخروج للفرار من الغاز والموت خنقاً، لكنهم تفاجأوا بأن الأبواب الحديدية الخارجية كانت مغلقة بسباسيل قوية لم تُفتح بعد. تراكمت أجساد المشجعين عند الدرج المؤدي للسلالم وسحق الناس بعضهم بعضاً تحت وطأة التدافع، مما أسفر عن وفاة 328 شخصاً وإصابة أكثر من 500 آخرين، وأُعلنت حالة الطوارئ الوطنية في البلاد عقب هذه التراجديا.
(المصدر: موقع The Guardian - أرشيف كوارث كرة القدم)
1. إسكتلندا – كارثة ملعب إيبروكس الأولى (5 أبريل 1902)
في الخامس من أبريل عام 1902، كانت مدينة غلاسكو الإسكتلندية على موعد مع إحدى أوائل المآسي التي أثبتت خطورة عدم مراعاة معايير السلامة في إنشاء الملاعب. جمعت المباراة بين منتخبي إسكتلندا وإنجلترا في البطولة البيتية البريطانية على ملعب "إيبروكس"، وهو الملعب المخصص لنادي رينجرز. شهدت المباراة إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق للشرائح الرياضية في ذلك الوقت، حيث احتشد أكثر من 68 ألف مشجع داخل الملعب لمتابعة المواجهة التاريخية.
بسبب الأمطار الغزيرة التي سبقت يوم المباراة، تشبعت الخشب المكونة للمدرج الغربي الجديد بالماء وأصبحت هشة. ومع زيادة التدافع الجماهيري والحركة الحماسية للجمهور مع انطلاق الشوط الثاني، لم يتحمل الهيكل الخشبي المرتفع الحمولات الزائدة. انحرف أجزاء واسعة من المدرج وسقط المشجعون من ارتفاع يزيد عن 12 متراً باتجاه الأرض. أحدث الانهيار حفرة هائلة وسقوط المئات فوق بعضهم البعض وسط حالة عارمة من الذعر والصراخ. أسفرت الواقعة المروعة عن وفاة 25 مشجعاً وإصابة أكثر من 500 آخرين. الغريب في هذه الحادثة أن المباراة استمرت حتى النهاية لمنع اندلاع ذعر أكبر بين بقية الجماهير في أرجاء الملعب الأخرى، وأدت هذه الكارثة إلى إلغاء المدرجات الخشبية تماماً وإجبار الأندية على استخدام مدرجات خرسانية ومقيدة بالتراب.
(المصدر: شبكة BBC التاريخية - أرشيف الرياضة الإسكتلندية)