أول صور الزوجة والعاشقين في جريمة سوهاج.. رسالة واتساب أعادت الزوج من ليبيا وانتهت بمقتل 3 أشخاص
«قالوا لي إن زوجتي تخونني».. رسالة عبر تطبيق واتساب ومقاطع مصورة تلقاها زوج أثناء وجوده في ليبيا، كانت، بحسب روايته في التحقيقات الأولية، الشرارة التي دفعته إلى العودة إلى مصر، قبل أن تنتهي الأحداث داخل منطقة مساكن الشوش بمحافظة سوهاج بمقتل زوجته وشابين آخرين.

أول صور الزوجة والعاشقين في جريمة سوهاج
وفي تطور جديد، ظهرت أول صور للزوجة والشابين اللذين وصفهما الزوج في أقواله بأنهما طرفان في العلاقة التي شك فيها، بالتزامن مع تفاصيل جديدة منسوبة إلى المتهم حول الساعات التي سبقت وقوع الجريمة، والتي تكشف كيف بدأت القصة وكيف تحولت من شكوك ورسائل وتهديدات إلى واقعة دامية أودت بحياة ثلاثة أشخاص.
وبحسب ما نُسب إلى المتهم خلال التحقيقات الأولية، بدأت القصة عندما تلقى اتصالًا من شقيقه أثناء وجوده في ليبيا، أخبره خلاله بوجود شكوك حول علاقة زوجته بأحد الشباب، وهو صاحب ورشة موجودة أسفل العقار الذي تقيم فيه الأسرة.
وقال المتهم، وفقًا لروايته، إنه في البداية لم يستطع استيعاب ما أخبره به شقيقه، قبل أن تصله رسالة عبر تطبيق واتساب تتضمن مقاطع مصورة خاصة بزوجته، إلى جانب تهديد بنشرها عبر الإنترنت في حال عدم دفع مبالغ مالية.
وبحسب أقواله المنسوبة إليه، قرر المتهم التعامل مع الأمر على أنه عملية ابتزاز، وتظاهر بالموافقة على دفع المبلغ المطلوب، ثم أبلغ أصحاب عمله في ليبيا بأنه سيعود إلى مصر.
ولم ينتظر طويلًا، إذ جهز حقيبته وعاد إلى سوهاج في اليوم نفسه، وفقًا لما ذكره في التحقيقات، بعدما أصبح مقتنعًا، بحسب روايته، بأن هناك أمرًا خطيرًا يتعلق بزوجته.
ماذا حدث بعد عودة الزوج من ليبيا؟
بحسب الرواية المنسوبة إلى المتهم، وصل إلى منزله في منطقة مساكن الشوش قرابة الساعة الخامسة فجرًا، وواجه زوجته بما وصله من مقاطع، ثم غادر المنزل وانتظر الأشخاص الذين اتهمهم بالتورط في واقعة الابتزاز.
وبعد ساعات قليلة، تطورت الأحداث بصورة مأساوية، حيث توجه المتهم، وفقًا لأقواله الأولية، إلى أحد الشابين أثناء قيامه بفتح الورشة، واعتدى عليه باستخدام سلاح أبيض، ثم توجه إلى الشاب الآخر واعتدى عليه أيضًا.
كما أسفرت الواقعة عن وفاة زوجته، لترتفع حصيلة الضحايا إلى ثلاثة أشخاص، في حادثة أثارت حالة واسعة من الصدمة بين أهالي منطقة مساكن الشوش في سوهاج.
ماذا قال المتهم عن زوجته والشابين؟
التفاصيل المتداولة عن التحقيقات تشير إلى أن المتهم وصف الشابين في روايته بأنهما مرتبطان بالواقعة التي أثارت شكوكه تجاه زوجته، كما تحدث عن مقاطع مصورة وتهديدات بنشرها على الإنترنت.
لكن هذه النقطة تحديدًا يجب التعامل معها باعتبارها رواية منسوبة إلى المتهم في التحقيقات الأولية، وليست حقيقة قضائية نهائية، ولا يجوز اعتبار ما قاله المتهم إثباتًا نهائيًا لارتكاب أي شخص آخر لجريمة أو علاقة غير مشروعة.
وتواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال الأطراف والشهود، إلى جانب فحص الأدلة والقرائن، للوصول إلى الحقيقة الكاملة وتحديد المسؤوليات القانونية.
أول صور في جريمة مساكن الشوش
ومع ظهور صور للزوجة والشابين، عاد الاهتمام بتفاصيل جريمة سوهاج، خاصة أن القضية لم تعد مرتبطة فقط بواقعة القتل، وإنما بما سبقها من خلافات وشكوك ومقاطع مصورة ورسائل وتهديدات، وفقًا لما ورد في رواية المتهم.
كما قررت جهات التحقيق حبس المتهم وشقيقه أربعة أيام على ذمة التحقيقات، في الوقت الذي تستمر فيه الإجراءات القانونية لكشف جميع تفاصيل الواقعة.
من ليبيا إلى سوهاج.. ساعات انتهت بمأساة
القصة، وفقًا لما نُسب إلى المتهم، بدأت باتصال من شقيقه، ثم رسالة على واتساب ومقاطع مصورة وتهديدات، قبل أن يقرر الزوج قطع عمله في ليبيا والعودة إلى سوهاج.
وبعد وصوله إلى مساكن الشوش ومواجهته زوجته بما وصله، تطورت الأحداث خلال ساعات قليلة إلى جريمة انتهت بمقتل ثلاثة أشخاص.
وتبقى الحقيقة الكاملة لما حدث، وما إذا كانت جميع التفاصيل التي رواها المتهم تعكس الوقائع بالفعل، رهنًا بما تسفر عنه التحقيقات والأدلة وما تنتهي إليه جهات التحقيق والقضاء.
وفي جميع الأحوال، فإن الشكوك أو الخلافات الشخصية لا تمنح أي شخص الحق في إنهاء حياة شخص آخر، كما أن تداول الصور والمقاطع الخاصة أو استخدامها في التهديد والابتزاز يمكن أن يحول خلافًا شخصيًا إلى مأساة تمتد آثارها إلى عدد كبير من الأشخاص.