«قطع العضو الذكري وانتقام دامي».. التفاصيل الكاملة لمجزرة سوهاج كما رواها دفاع المتهم
شغلت القضية المعروفة إعلامياً بـ "جريمة الشرف في سوهاج" الرأي العام المصري، بعدما تداول الملايين شائعات وروايات متضاربة حول الكواليس. وفي تحول حاسم، خرج الأستاذ أحمد زكي الزيادي—المحامي الأصيل والمكلف رسمياً من أهليّة المتهم—ليمتص حالة الغموض ويكشف الشريط الكامل للأحداث منذ بداية الشك وحتى لحظات تنفيذ الجريمة.
حقيقة الصور المفبركة ونفي الشائعات
أكد دفاع المتهم عدم صحة الشائعات التي زعمت وجود مقاطع فيديو مخلة للزوجة متداولة عبر الإنترنت. وأوضح أن الشرارة الأولى بدأت أثناء عمل الزوج في دولة ليبيا، حيث وصلته رسائل عبر حساب وهمي تحتوي على صور تجمع زوجته بالمجني عليه الأول (الميكانيكي).
وبيّن المحامي أن التدقيق الأولي أظهر أن الصور كانت في الأصل تجمع الزوج بروجته، وتم تعديلها واقتطاع صورة الزوج لتركيب وجه الميكانيكي بدلاً منه.
اعترافات مسجلة ومحاولة للمسامحة
عقب استلام الصور، تواصل الزوج مع زوجته عبر تطبيق "الماسنجر"، حيث اعترفت له في مكالمات فيديو مسجلة استمرت لأكثر من أسبوع بوجود علاقة غير مشروعة مع الميكانيكي.
وعند عودته إلى مصر، انفرد بزوجته في منزلهما؛ لتعيد إقرارها بنفس التفاصيل في تسجيلات جديدة. ورغم الصدمة، أظهر الزوج في البداية نيّة الصفح والمحافظة على بيته وتجاوز الأزمة.
رد فعل العائلة وساعة الصفر
تغير مجرى الأحداث صباح يوم الواقعة؛ عندما التقى الزوج بوالد زوجته وعمها وأطلعهما على تسجيلات الاعترافات. إلا أنه قوبل برد فعل استفزازي حين وُجِّهت له عبارة: "هذا أمر يخصك وحدك ولا يعنينا"، مما أدخله في مشادة استمرت نحو 20 دقيقة وحالة هياج عصبي شديد.

تفاصيل الجريمة وقطع العضو الذكري
المواجهة والطعن: فور عودة المتهم إلى الشارع، التقاه المجني عليه الأول (الميكانيكي) وبادر بالاعتداء عليه، فصعد الزوج لشِقته وجلب سكيناً ونزل ليُسدّد له طعنات قاتلة.
قطع العضو الذكري: وفي أوج نوبة الهياج والانتقام، قام الزوج بقطع العضو الذكري للمجني عليه الأول أمام ذهول الحاضرين.
طعن المتورط الثاني: طعن المتهم شخصاً آخر يُدعى (رجب) عندما حاول الاعتداء عليه؛ وهو الشخص الذي ورد اسمه في اعترافات الزوجة كطرف متورط في ذات العلاقة المحرمة.
مقتل الزوجة: صعد المتهم إلى شقته، فتصادف مع زوجته على الدرج في الدور الثاني، فقال لها: "لقد أخذتُ لكِ حقكِ، والآن جاء دور حقي أنا"، ثم عاجلها بثلاث طعنات نافذة في البطن أنهت حياتها في الحال.
الموقف القانوني الحالي
أمرت النيابة العامة بتجديد حبس المتهم 15 يوماً على ذمة التحقيقات، مع التحفظ على 4 هواتف محمولة وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث للوقوف على التفاصيل كاملة.
ردود الأفعال وتأثير الجريمة على السوشيال ميديا
تسببت الحادثة في حالة كبيرة من الجدل والتفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الأخيرة. وقد انقسمت آراء المتابعين بين من صُدموا من البشاعة والتمثيل بالجثامين، وبين من نادوا بضرورة انتظار نتائج تحقيقات النيابة العامة النهائية للوقوف على كافة الأبعاد والأسباب القانونية وعدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر الإنترنت.
خاتمة وقراءة في مستجدات القضية
تعد هذه الجريمة واحدة من أكثر الجرائم إثارة للجدل في صعيد مصر مؤخراً نظراً لتشابك تفاصيلها بين الخيانة والابتزاز بالصور المفبركة والاعترافات المسجلة. وتواصل الجهات القضائية وأجهزة البحث التحقيق في ملابسات الواقعة وسماع أقوال باقي الأطراف وفحص الأدلة الرقمية لضمان تحقيق العدالة الناجزة.