زلزال في أمم أفريقيا: السنغال تُطيح بالمغرب وأسود الأطلس يودعون البطولة

زلزال في أمم أفريقيا: السنغال تُطيح بالمغرب وأسود الأطلس يودعون البطولة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

يعيش الشارع الرياضي العربي حالة من الصدمة بعد خروج المنتخب المغربي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2026. جاء ذلك بعد مواجهة نارية جمعت بين أسود الأطلس وأسود التيرانجا السنغالية، والتي انتهت بتفوق الأخير وحجز مقعده في الأدوار المتقدمة.

​بدأت المباراة بحذر تكتيكي كبير من المدربين، حيث حاول المنتخب المغربي السيطرة على وسط الملعب والاعتماد على انطلاقات الأطراف. ومع ذلك، واجه دفاعاً سنغالياً صلباً ومنظماً للغاية منع وصول الكرات الخطيرة إلى المهاجمين.

​أبرز أحداث اللقاء

شهدت المباراة تحولات دراماتيكية، حيث اعتمد المنتخب السنغالي على الهجمات المرتدة السريعة التي استغلت تقدم لاعبي المغرب. القوة البدنية والسرعة كانت هي الكفة الراجحة لصالح السنغال في معظم الصراحات الثنائية داخل الملعب.

image about زلزال في أمم أفريقيا: السنغال تُطيح بالمغرب وأسود الأطلس يودعون البطولة

أسباب خروج المغرب من البطولة

يرى المحللون أن هناك عدة أسباب أدت لهذه الخسارة المفاجئة، أهمها الإرهاق البدني الواضح على بعض اللاعبين الأساسيين. كما أن غياب التوفيق في إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء كان له دور كبير في ضياع فرص التعديل والعودة في النتيجة.

​بجانب الأسباب الفنية، كان للجمهور السنغالي دور في بث الحماس في نفوس لاعبيهم، مما جعل المباراة تبدو كأنها نهائي مبكر للبطولة. ورغم المحاولات المستمرة من الجانب المغربي حتى الدقيقة الأخيرة، إلا أن صافرة النهاية أعلنت وداعاً حزيناً للجمهور العربي.

​في الختام، تظل هذه البطولة مليئة بالمفاجآت التي تثبت أن كرة القدم في القارة السمراء لا تعترف إلا بالجهد المبذول داخل المستطيل الأخضر. نتمنى التوفيق للمنتخبات العربية في المواعيد القادمة.

تفاصيل فنية أدت للوداع المر

​لم تكن الهزيمة وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة ضغط المباريات المتتالي الذي ظهر أثره على اللياقة البدنية للاعبي المنتخب المغربي في الشوط الثاني. لاحظ الجميع تراجعاً في سرعة الارتداد الدفاعي، وهو ما استغله لاعبو السنغال ببراعة من خلال الكرات الطويلة خلف المدافعين. كما أن غياب التركيز في اللمسة قبل الأخيرة أضاع على "أسود الأطلس" فرصة تسجيل هدف مبكر كان كفيلاً بتغيير مجرى المباراة تماماً.

​تأثير الغيابات والإصابات

​لعبت الإصابات دوراً محورياً في إضعاف القوة الضاربة للمغرب؛ حيث دخل بعض النجوم اللقاء وهم لم يتعافوا بنسبة 100%، مما أثر على فاعلية المنظومة الهجومية. في المقابل، قدم المنتخب السنغالي مباراة تكتيكية من الطراز الرفيع، حيث أغلق مدربهم كل زوايا التمرير على مفاتيح لعب المغرب، وعزل خط الوسط عن الهجوم بشكل كامل، مما اضطر لاعبي المغرب للاعتماد على الكرات العرضية التي كانت من نصيب الدفاع السنغالي العملاق.

​دروس للمستقبل

​رغم مرارة الخروج، إلا أن هذه المشاركة تعد درساً قاسياً ومفيداً في آن واحد. يجب على الجهاز الفني دراسة هذه الأخطاء بعناية، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي واللعب البدني العنيف. الجمهور المغربي، رغم حزنه، لا يزال يثق في قدرة هذا الجيل على العودة أقوى في الاستحقاقات القادمة، خاصة وأن الكرة الأفريقية أصبحت لا تعترف بالأسماء الكبيرة فقط، بل بمن يعطي جهداً مضاعفاً حتى الثواني الأخيرة من اللقاء.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.