كيف هزت صافرة ليتكسير أحلام الفراعنة أمام رفاق ميسي

كيف هزت صافرة ليتكسير أحلام الفراعنة أمام رفاق ميسي

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about كيف هزت صافرة ليتكسير أحلام الفراعنة أمام رفاق ميسي

كيف هزت صافرة ليتكسير أحلام الفراعنة أمام رفاق ميسي

لم تكن مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في ثمن نهائي مونديال 2026 مجرد مباراة كرة قدم عابرة، بل تحولت إلى دراما كروية حُفرت في أذهان مشجعي اللعبة حول العالم. على أرضية ملعب "مرسيدس بنز" في أتلانتا، دخل الفراعنة اللقاء دون أي ضغوط، ونجحوا في إرباك حسابات التانجو وحامل اللقب منذ الدقائق الأولى. تقدمت مصر بهدف مباغت للمدافع ياسر إبراهيم في الدقيقة 15. ومع تألق الحارس الشاب مصطفى شوبير الذي تصدى ببراعة لركلة جزاء نفذها الأسطورة ليونيل ميسي، تعززت الثقة المصرية، وتُوجت بالهدف الثاني عبر مصطفى زيكو في الشوط الثاني. لكن هذه الاحتفالات لم تدم طويلاً، حيث دخلت المباراة نفق الجدل التحكيمي الذي غيّر مجرى اللقاء بالكامل.

 قرارات تقنية الفيديو (VAR) وإلغاء الهدف القاتل:تجلت اللحظة الأكثر إثارة للجدل عندما ألغى الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير هدفاً لصالح الفراعنة عن طريق مصطفى زيكو عقب العودة لتقنية الفيديو. استند الحكم في قراره إلى وجود جذب خفيف لقميص مدافع الأرجنتين ليساندرو مارتينيز من مروان عطية، في لقطة بدأت قبل تسجيل الهدف بمسافة تزيد عن 80 متراً. أثار هذا القرار عاصفة من الانتقادات؛ حيث اعتبر نقاد ومحللون عالميون، من بينهم مراسلو شبكة "بي بي سي" وآلان شيرار، أن التدقيق المبالغ فيه في مثل هذه التلامسات البسيطة يتنافى مع النهج التحكيمي المرن السائد في البطولة، واصفين التدخل بأنه تجاوز من الـ VAR لصلاحياته.

 التغاضي عن العقوبات والتحيز المؤثر:ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد، بل امتد ليشمل لقطات أخرى وصفتها الصحف العالمية بـ "الظالمة". فقد طالبت البعثة المصرية بركلتي جزاء، إحداهما للنجم محمد صلاح، وتم إيقاف هجمة واعدة له بحجة وجود خطأ مثير للشكوك. كما شهد اللقاء تغاضياً عن إشهار البطاقة الحمراء في وجه المدافع الأرجنتيني ناهويل مولينا إثر تدخل بدون كرة على إمام عاشور. هذا التباين الواضح في تطبيق القانون، وتدقيق الحكم في هجمات مصر مقابل تساهله مع الأرجنتين، منح بطل العالم الفرصة الذهبية لتنظيم صفوفه، والعودة بثلاثة أهداف متتالية عبر روميرو، ميسي، وإنزو فيرنانديز في الدقائق الأخيرة.

ردود الفعل العالمية وتحرك اتحاد الكرة:انتقلت أصداء هذه "الفضيحة التحكيمية" كما وصفتها بعض الأوساط إلى المنصات الدولية؛ حيث هاجم نجوم سابقون مثل روي كين وإيفرا التحكيم، مؤكدين أن مصر تعرضت للسرقة علانية. من جانبه، عبر المدرب حسام حسن عن غضبه العارم، مؤكداً تعرض فريقه لظلم واضح غيّر مسار النتيجة. وتصاعدت الأزمة رسمياً بعد قيام رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، المهندس هاني أبو ريدة، بتقديم شكوى رسمية إلى الفيفا للمطالبة بفتح تحقيق مع طاقم التحكيم.

في النهاية، غادر الفراعنة المونديال من دور الـ 16، لكنهم كسبوا احترام العالم وأثبتوا قدرتهم على مقارعة الكبار، بينما ستبقى صافرة ليتكسير نقطة سوداء تثير التساؤلات حول معايير العدالة الكروية في المحافل الكبرى.

وفي النهاية نقول : لقد قدم المنتخب المصري عرضاً بطوليا، ةلكن لم يخالفه الفوز، فيجب عليه إن لاينظر لما حدث ويستمر في تحديث نفسه والتعلم من الاخطاء.


التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
محمد خطاب تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

7

متابعهم

23

مقالات مشابة
-