زلزال في مستشفى الشاطبي شهادة طبيبة امتياز تفجر أزمة الأخلاقيات والجامعة تفتح تحقيقاً عاجلاً

زلزال في مستشفى الشاطبي شهادة طبيبة امتياز تفجر أزمة الأخلاقيات والجامعة تفتح تحقيقاً عاجلاً

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

شهد الشارع السكندري ومنصات التواصل الاجتماعي حالة من الغضب العارم، بعد شهادة صادمة نشرتها طبيبة امتياز حول وجود تجاوزات مهنية وإنسانية وصفتها بـ "الانتهاكات" داخل قسم النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية.

 وفي تحرك سريع، أعلنت إدارة جامعة الإسكندرية ونقابة الأطباء عن فتح تحقيقات موسعة للوقوف على حقيقة هذه الادعاءات ومحاسبة أي مقصر، وسط مطالبات شعبية بضمان كرامة المرضى وحمايتهم.

في الساعات الأخيرة، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة نقاش ساخنة بعد أن فجرت طبيبة امتياز تُدعى "د. أمنية" مفاجأة مدوية عبر حسابها الشخصي. 

الطبيبة نقلت شهادتها الحية عما وصفته بـ "انتهاكات وتجاوزات صارخة" تحدث خلف الأبواب المغلقة في قسم أمراض النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي الجامعي في الإسكندرية، وهي الشهادة التي لاقت تفاعلاً واسعاً وأثارت ردود فعل رسمية حاسمة.

تفاصيل الشهادة: ادعاءات تهز الرأي العام

وفقاً لما نشرته طبيبة الامتياز، فإن التجاوزات المرصودة لم تقتصر على الجانب المهني فقط، بل امتدت لتشمل الجانب الإنساني والأخلاقي. 

وتلخصت أبرز النقاط التي أثارت الغضب في:

التعامل غير الإنساني: رصد حالات من العنف اللفظي، التنمر، والسخرية من المريضات، خاصة من الفئات البسيطة، أثناء فترات المخاض والولادة.

انتهاك الخصوصية: الإشارة إلى ممارسات طبية وسلوكية تنتهك خصوصية وحرمة أجساد المريضات في لحظات ضعفهن.

غياب الإجراءات التخديرية المناسبة: ادعاء القيام ببعض التدخلات الطبية المؤلمة دون منح المريضات التخدير الكافي أو شرح الإجراء الطبي لهن مسبقاً.

تحرك رسمي عاجل: جامعة الإسكندرية تتدخل

أمام هذا الغليان الرقمي والشعبي، أصدرت إدارة جامعة الإسكندرية بياناً رسمياً أكدت فيه أنها تتابع الموقف بمنتهى الجدية والمسؤولية. 

وشددت الجامعة على أن "كرامة المريض وأخلاقيات المهنة خط أحمر لا يمكن التهاون فيه".

وأعلنت الجامعة عن تشكيل لجنة تحقيق موسعة ودقيقة تضم القيادات المختصة بكلية الطب، للاستماع إلى كافة الأطراف وفحص السجلات، مؤكدة أنه في حال ثبوت أي من هذه المخالفات، سيتم اتخاذ أقصى العقوبات القانونية والإدارية ضد المتسببين فيها.

 وفي الوقت ذاته، أشارت الجامعة إلى احتفاظها بحقها القانوني ضد أي ادعاءات كاذبة قد تستهدف تشويه المؤسسة الطبية العريقة.

موقف نقابة الأطباء: دعم التحقيق ورفض التعميم

من جانبه، دخلت نقابة الأطباء (العامة وفرع الإسكندرية) على خط الأزمة، حيث أكدت متابعتها اللصيقة لمجريات التحقيقات.

 وأوضحت النقابة أنها لم تتلقَ حتى الآن شكاوى رسمية موثقة من مريضات، داعية أي شخص يمتلك دليلاً أو تعرض لضرر بتقديم شكوى رسمية ليتسنى للمجالس التأديبية بالنقابة والنيابة العامة اتخاذ مجراها.

كما أهابت النقابة بالرأي العام عدم "تعميم الخطأ" أو الإساءة لجميع الأطباء والعاملين بالمستشفى، مؤكدة أن مستشفى الشاطبي يتحمل عبئاً ضخماً ويخدم آلاف المرضى يومياً من أربع محافظات مختلفة.

ترقب لنتائج التحقيقات

بين تعاطف الشارع مع شهادة الطبيبة الشابة، وبين البيانات الرسمية التي تدعو إلى التريث، يترقب الجميع ما ستسفر عنه تحقيقات جامعة الإسكندرية والجهات الرقابية، في قضية أعادت فتح ملف "أنسنة الطب" وأهمية الرقابة الصارمة داخل المستشفيات الحكومية والجامعية لضمان تقديم خدمة طبية تحفظ كرامة المواطن المصري أولاً وأخيراً.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
MOHAMED SHERIF تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-