تقارير عن اغتياله | آية الله علي خامنئي.. الحاكم الخفي لإيران وصاحب السلطة المطلقة
تقارير عن اغتياله | آية الله علي خامنئي.. الحاكم الخفي لإيران وصاحب جميع السلطات

بعد تقارير عن اغتياله | آية الله علي خامنئي.. الحاكم الخفي لإيران وصاحب السلطة المطلقة
تداولت تقارير إعلامية، من بينها ما نشره موقع **"أكسيوس" الأمريكي"** نقلًا عن مسؤولين في واشنطن وتل أبيب، مزاعم بشأن مقتل المرشد الأعلى الإيراني **آية الله علي خامنئي** في ضربة جوية مشتركة نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية، السبت.
ووفقًا لما ورد في التقرير، جاءت هذه التطورات بعد قرار الرئيس الأمريكي **دونالد ترامب** اللجوء إلى الخيار العسكري عقب تعثر المفاوضات النووية، حيث تركزت الضربة الأولى – بحسب المزاعم – بالقرب من مكتب المرشد الأعلى في العاصمة الإيرانية طهران.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر تأكيد رسمي من السلطات الإيرانية بشأن صحة هذه الأنباء.
---
من هو آية الله علي خامنئي؟
يُعد آية الله علي خامنئي (86 عامًا) من أطول القادة بقاءً في الحكم في منطقة الشرق الأوسط، إذ تولى منصب المرشد الأعلى منذ عام 1989، عقب وفاة الإمام روح الله الخميني، ليصبح أعلى سلطة سياسية ودينية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
بدأت مسيرته السياسية مع انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، وتولى عدة مناصب بارزة، من بينها وزارة الدفاع، كما أشرف على الحرس الثوري الإيراني.
وفي عام 1981، انتُخب رئيسًا للجمهورية، وهو العام الذي نجا فيه من محاولة اغتيال أدت إلى إصابة دائمة في ذراعه اليمنى.
ومنذ توليه منصب المرشد الأعلى، أصبح صاحب الكلمة العليا في البلاد، والمشرف على القوات المسلحة، والسلطة القضائية، والحرس الثوري، ووسائل الإعلام الرسمية، إضافة إلى تأثيره في إدارة الموارد النفطية والسياسات الاستراتيجية للدولة.
---
التحديات الداخلية ومواجهة الاحتجاجات
شهدت فترة حكم خامنئي عدة محطات من التوتر الداخلي، أبرزها احتجاجات الطلاب عام 1999، وأحداث الانتخابات الرئاسية عام 2009، إضافة إلى احتجاجات عام 2022.
وفي حين تحدثت تقارير غربية عن سقوط ضحايا خلال احتجاجات اقتصادية لاحقة، اعتبرت طهران تلك التحركات محاولات خارجية لزعزعة استقرار النظام.
---
مواجهة الولايات المتحدة و"محور المقاومة"
منذ توليه المنصب عام 1989، تبنى خامنئي نهجًا سياسيًا قائمًا على معارضة السياسات الأمريكية في المنطقة، حيث تصف الأدبيات الإيرانية الولايات المتحدة بـ"الشيطان الأكبر".
كما جعل دعم ما يُعرف بـ"محور المقاومة" أحد أبرز مرتكزات السياسة الخارجية الإيرانية، معتبرًا أن مواجهة النفوذ الأمريكي والإسرائيلي أولوية استراتيجية.
وكان قد حذر في تصريحات سابقة من أن أي عدوان على إيران قد يؤدي إلى "حرب إقليمية"، مؤكدًا أن بلاده ستوجه "ضربة قاسية" لأي طرف يحاول الاعتداء عليها.
ويُذكر أن إيران ردّت العام الماضي على استهداف منشآتها النووية بإطلاق صواريخ على قاعدة عسكرية أمريكية في قطر، ونُشرت حينها صورة لعلم أمريكي يحترق مرفقة بتعليق:
"لن نستسلم لعدوان أي طرف.. هذا هو منطق الأمة الإيرانية".
---
إعلان ترامب وتصاعد التوترات
في السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال"، مساء السبت، ما وصفه بمقتل المرشد الأعلى الإيراني، ووجّه له انتقادات حادة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، وسط تقارير عن هجمات استهدفت مواقع استراتيجية داخل إيران، ضمن حملة تهدف – وفق المزاعم – إلى تقليص القدرات النووية والعسكرية الإيرانية.
ولا تزال الأوضاع تشهد تطورات متسارعة، في ظل غياب تأكيد رسمي من طهران بشأن صحة التقارير المتداولة.
---