📶 **الإنترنت في مصر بين القيود والحرية الرقمية

📶 **الإنترنت في مصر بين القيود والحرية الرقمية

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

📶 **الإنترنت في مصر بين القيود والحرية الرقمية

#الغاء_التليفون_الارضي و#انترنت_غير_محدود_في_مصر: هل يحوّل المواطنون المطالبات إلى واقع؟**

image about 📶 **الإنترنت في مصر بين القيود والحرية الرقمية

 

📌 مقدمة

في زمن بات فيه الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياة الأفراد والمجتمعات، تواجه مصر نقاشًا واسعًا حول مستقبل خدمات الإنترنت المقدّمة للمواطنين. على المنصات الرقمية تصدّر هاشتاجان مهمّان المشهد: #الغاء_التليفون_الارضي و #انترنت_غير_محدود_في_مصر، مطالبات تعبّر عن استياء شعبي متزايد من قيود الباقات التقليدية، ومن ارتباط خدمات الإنترنت بخدمات الهاتف الأرضي. لكن ما حقيقة هذه المطالبات؟ وما الخلفية الاقتصادية والتقنية وراءها؟ وكيف يتفاعل البرلمان وشركات الاتصالات معها؟ في هذا المقال نوضّح الصورة الكاملة من مصادر موثوقة وآراء الخبراء والمواطنين.


📊 أولًا: نظام الباقات الحالية في مصر — الواقع والمشاكل

حتى الآن، يعتمد معظم مستخدمي الإنترنت في مصر على باقات محدودة السعة سواء كانت عبر الهاتف المحمول أو الإنترنت الأرضي (مثل ADSL أو VDSL)، ما يعني أن سعة البيانات محدودة وبعد استهلاكها ينخفض الاتصال أو يتطلب شراء باقات إضافية. المستخدمون يشتكون من:

  • انتهاء الباقة قبل نهاية الشهر.
  • ارتفاع السعر مقارنة بسرعات الخدمة وجودتها.
  • تباطؤ السرعات خلال أوقات الذروة.

📌 نتيجة لذلك، رأى الكثيرون أن الباقات الحالية لم تعد تلبي احتياجات الطلاب، العاملين عن بُعد، أو من يعتمدون على الإنترنت للعمل والتعلّم والترفيه.


📱 #انترنت_غير_محدود_في_مصر — مطالبات شعبية وتفاعل واسع

هاشتاج #انترنت_غير_محدود_في_مصر تصدر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية، مع تفاعل آلاف المستخدمين من مختلف الفئات.

هذه المطالبات جاءت بسبب:

  • فقدان العدالة الرقمية حيث يحتاج المستخدم لإعادة شحن باقاته أكثر من مرة في الشهر.
  • الفرق بين الخدمات المقدّمة في مصر والدول الأخرى التي توفر إنترنتًا بدون حدّ للبيانات.
  • الضغط الشعبي للنظر جدّيًا في مسألة تحديث منظومة الإنترنت بدلًا من نظام الباقات التقليدية.

في هذا السياق، ظهرت أيضًا حملات ومواقع إلكترونية غير رسمية داعمة للمطالبة بإنترنت غير محدود، مع أدوات ومجموعات للمشاركة في الحملة.

📌 ومع ذلك، حتى الآن لم يتغيّر النظام بشكل جذري ولا توجد خدمات إنترنت “غير محدود حقيقي” في مصر كما في بعض الدول الأوروبية أو الخليجية.


☎️ #الغاء_التليفون_الارضي — الخلفية التقنية والخدمات

من أكثر ما يزعج العديد من المستخدمين في مصر هو ارتباط خدمة الإنترنت الأرضي بخدمة التليفون الأرضي؛ إذ أنّ الشركات مثل المصرية للاتصالات “WE” تشترط سداد فاتورة الخط الأرضي للاستمرار في خدمة الإنترنت.

👉 في نوفمبر 2024، أعلنت شركة WE أنّها ستوقف الإنترنت عن العملاء الذين يتأخرون في سداد فاتورة التليفون الأرضي، حيث يتحول الخط إلى استقبال فقط، وبالتالي يتوقف الإنترنت إذا لم يتم السداد في الوقت المحدّد.

📌 هذا الربط بين خدمة الإنترنت وخدمة الهاتف الأرضي أثار استياء واسع بين المواطنين، الذين رأوا فيه تقييدًا إضافيًا يؤثر على الخدمات الرقمية الأساسية، خاصة خلال فترات العمل أو التعليم عن بُعد.


🏛️ الردّ الرسمي: البرلمان ودراسة الحلول

مع تزايد الشكاوى، دخلت مطالبات الإنترنت غير المحدود في الحوار السياسي داخل البرلمان المصري. وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب أعلنت أن اللجنة ستدرس اقتراحات توفير إنترنت غير محدود، أو خفض أسعار الباقات، أو تحسين حجم الخدمات بما يتناسب مع احتياجات المواطنين.

📌 التصريحات تشير إلى وعي متزايد بأن الاعتماد على الإنترنت لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة للعمل والتعليم والحياة الرقمية. ومع ذلك، هذه الدراسة لم تترجم بعد إلى قرارات تنفيذية رسمية.


💡 لماذا لا يوجد إنترنت غير محدود في مصر حتى الآن؟ الأسباب التقنية والاقتصادية

هناك عدة عوامل تؤثر في عدم توافر إنترنت غير محدود كما هو مطروح في بعض البلدان:

1. البنية التحتية

أجزاء كبيرة من الشبكات في مصر ما زالت تعتمد على الكابلات القديمة (مثل ADSL) التي لا تتحمل الضغط الكبير للبيانات بدون تقليل السرعة أو تقييد الاستخدام.

2. تكاليف الاستثمار

تحديث شبكة الاتصالات بالكامل نحو بنية تحتية حديثة (مثل الألياف الضوئيةFiber) يتطلب استثمارات ضخمة من الشركات والحكومة مع ضمان عائد الاستثمار.

3. أهداف الشركات

نظام الباقات يوفّر دخلًا ثابتًا لشركات الاتصالات، وبالتالي هناك مقاومة تجارية لتبديلها إلى خدمات غير محدودة بالكامل.


📈 هل هناك دول توفر إنترنت غير محدود؟ وماذا يعني ذلك للمصريين؟

في بعض الدول حول العالم، تعتمد السياسات على إنترنت غير محدود للمستخدمين المنزلين أو على خطط بيانات لا تنتهي بعد حد معين من الاستهلاك. وهذا يجذب انتباه الكثير من المستخدمين المصريين الذين يرون أنّ هذا النموذج قد يكون أكثر عدالة وفعالية.

📌 مع ذلك، من المهم أن يكون هناك توازن بين:

  • الحرية الرقمية للمستخدمين
  • تكاليف التشغيل والاستثمار للشبكة
  • خدمات ذات جودة عالية ومستقرة للجميع

🔗 مراجع وروابط مفيدة

إليك بعض المصادر الحقيقية التي يمكنك الاستفادة منها لقراءة المزيد مباشرة:

📌 مقال عن مطالب توفير إنترنت غير محدود ودراسة البرلمان له:
https://www.almasryalyoum.com/news/details/4186926

📌 تقرير عن حقيقة إلغاء الباقات ومطالب المستخدمين:
https://www.almashhad.com/article/773112298002792-News/586008409233649

📌 خطوات إلغاء الإنترنت الأرضي من موقع اليوم السابع:
https://www.youm7.com/story/6614514

📌 حملة غير رسمية على الإنترنت تطالب بإنترنت غير محدود:
https://ziadmohamed-w7.github.io/campaign-site/


💬 خاتمة: نحو مستقبل رقمي أفضل؟

مطالبات #الغاء_التليفون_الارضي و #انترنت_غير_محدود_في_مصر ليست مجرد ترف تكنولوجي؛ فهي تعكس حاجة حقيقية لمواكبة التحوّل الرقمي في التعليم والعمل والحياة اليومية. بينما يدرس البرلمان وجهاز تنظيم الاتصالات الحلول الممكنة، يبقى السؤال الأهم: كيف يمكن تحقيق توازن بين خدمات إنترنت حرة وعادلة وجودة عالية ومستدامة اقتصاديًا؟

التجربة المصرية في هذا الملف ستكون نموذجًا مهمًا لكيفية تعامل الدولة والشركات والمواطنين مع تحديات العصر الرقمي، وقد تكون خطوة مستقبلية نحو خدمات أنسب لعصر يعتمد فيه كل شيء على اتصال مستقر وسريع.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Aya Abdalkarim تقييم 4.97 من 5. المستخدم أخفى الأرباح
المقالات

313

متابعهم

168

متابعهم

433

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.