دولة العالم الثالث تخسر المغرب

دولة العالم الثالث تخسر المغرب

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

دولة العالم الثالث تخسر المغرب

image about  دولة العالم الثالث تخسر المغرب

إن تصنيف المغرب ضمن ما يعرف تقليديا بـ”دول العالم الثالث” لم يعد يعكس واقعه الحالي ولا مساره الاستراتيجي على مدى العقدين الماضيين. بفضل المؤشرات الاقتصادية والهيكلية والمؤسسية الملموسة، يتحرك المغرب بثبات إلى مصاف الدول الناشئة التي تحتفظ لنفسها بمكانة مهمة داخل النظام الدولي.

إن التحول الذي يشهده المغرب اليوم ليس نتيجة ظرف عابر أو أرقام موسمية، بل هو نتيجة رؤية استراتيجية طويلة المدى، تقوم على الاستقرار السياسي، والتوجيه الجيد للاستثمارات العامة، وتنويع الشراكات الدولية.

انتقل الاقتصاد المغربي من نموذج هش يعتمد على القطاعات التقليدية، إلى اقتصاد متنوع يعتمد على الصناعة والطاقات المتجددة والخدمات اللوجستية وخدمات القيمة المضافة.

تتوفر اليوم في المغرب شبكة طرق سريعة تعد من بين الأكثر تطورا في أفريقيا، وأول قطار فائق السرعة في القارة، وموانئ عالمية كبرى على رأسها ميناء طنجة المتوسط، ومطارات حديثة ترتبط بعشرات الوجهات الدولية، كلها عناصر تضع المغرب في موقع تنافسي، وتجعل منه منصة إقليمية للتجارة والاستثمار.

ونجح المغرب خلال السنوات العشر الأخيرة في استقطاب كبرى الشركات العالمية في مجالات السيارات والطيران والصناعات الغذائية والإلكترونيات. ولم تعد مجرد دولة تصنيع تجميع، ولكنها أصبحت جهة فاعلة في سلاسل القيمة العالمية، مع ارتفاع معدلات التكامل المحلي ونقل الخبرات والتكنولوجيا.

وعلى المستوى الدبلوماسي، عزز المغرب مكانته كقوة إقليمية يمكن الاعتماد عليها ولاعب رئيسي في القارة الأفريقية، من خلال شراكات حقيقية بين بلدان الجنوب ومشاريع استثمارية وتنموية عبر الحدود.

كما أنها زادت من حضورها في القضايا الدولية الكبرى، من الأمن الغذائي إلى الطاقات النظيفة والهجرة.

وبفضل الاستثمارات الضخمة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، أصبح المغرب نموذجا عالميا في التحول الطاقوي، حيث وضع نفسه في قلب معادلات أمن الطاقة العالمية، وتأهل ليكون مصدرا للطاقة الخضراء في المستقبل.

إن المغرب اليوم لا يطالب باعتراف رمزي، بل يفرض واقعه بالأرقام والمشاريع والإنجازات.

وهي دولة لم تصل بعد إلى سقف الدول المتقدمة، لكنها خرجت فعلياً من مربع التخلف واختارت طريق الصعود الهادئ والتدريجي والواثق.

المغرب اليوم لم يعد «بلد الإمكانيات»، بل «بلد الإنجازات»، والخروج من تصنيفات الماضي ليس شعارا إعلاميا، بل حقيقة تؤكدها المؤشرات، وتكرسها المكانة التي يحتلها الآن بين العظماء.

المغرب لم يعد يُصنف ضمن دول العالم الثالث، بل يُعتبر دولة نامية ذات اقتصاد متنوع ومتنامي. حقق المغرب تقدمًا كبيرًا في مختلف المجالات، مثل التعليم والصحة والاقتصاد، مما جعله يبرز كواحد من الاقتصادات الأسرع نموًا في أفريقيا 

*أهم إنجازات المغرب:*

- *الاقتصاد*: المغرب لديه خامس أكبر اقتصاد في أفريقيا، ويتميز بتنوعه وتعدد فرص الاستثمار.
- *التعليم*: تحسن مستوى التعليم في المغرب، مع زيادة في نسبة الالتحاق بالمدارس.
- *الصحة*: تحسنت الرعاية الصحية، مع زيادة في متوسط العمر المتوقع.
- *السياسة*: المغرب ملكية دستورية، مع نظام برلماني.

ومع ذلك، لا يزال المغرب يواجه تحديات، مثل الفقر والبطالة وعدم المساواة. لكن بفضل الإصلاحات والاستثمارات، يبقى المغرب وجهة واعدة للاستثمار والتنمية ¹ ².

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
tv25 film تقييم 0 من 5. حقق

$0.14

هذا الإسبوع
المقالات

2

متابعهم

0

متابعهم

11

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.